أظهرت منطقة اليورو بعض علامات الانتعاش الاقتصادي الثلاثاء، حيث أشارت مجموعة من المؤشرات إلى نمو معتدل ولكن إيجابي للمنطقة التي كانت على شفير الركود لأكثر من عام، وفقًا لما نشرته سكاي نيوز عربية.
وتوسع الناتج الصناعي وارتفع الطلب على الإقراض، كما ارتفعت التوقعات في استطلاع رأي ألماني رئيسي أكثر مما كان متوقعًا، مما قدم بعض الاطمئنان بعد أن كانت المؤشرات الرئيسية تميل إلى الأداء دون التوقعات على مدى الشهر الماضي.
من المرجح أن تعزز البيانات الحديثة الرهانات على أن منطقة اليورو لا تزال تنمو، حتى لو كان ذلك بأبطأ وتيرة ممكنة، ولكن من غير المرجح أن تمنع البنك المركزي الأوروبي من خفض لأسعار الفائدة، والذي تم تسعيره بالكامل تقريبًا الآن.
















