تقرير: نور أحمد صفوان
تؤثر السياسات الاقتصادية بشكل كبير على الأسواق العالمية. تُعتبر قرارات البنوك المركزية، مثل خفض أسعار الفائدة، من العوامل الحاسمة التي يمكن أن تغيّر قيمة العملات وتؤثر على أسعار السلع. فهم هذه التغيرات يساعد على استشراف الفرص والتحديات التي قد تواجه الاقتصاد.
في هذا السياق، قال الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، في تصريح خاص لـ “كيان نيوز”، إن خفض سعر الفائدة الأمريكية من المتوقع أن يؤدي إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي، مما يزيد من الطلب على السلع المقومة بالدولار، ويؤدي إلى ارتفاع أسعارها عالميًا.
من بين السلع التي من المحتمل أن تشهد ارتفاعًا في أسعارها خلال الفترة المقبلة:
- النفط: قد ترتفع أسعار النفط بسبب ضعف الدولار، حيث يُسعَّر النفط بالدولار عالميًا، مما يجعل تكلفته أعلى للمشترين بالعملات الأخرى.
- المعادن الأخرى: مثل الفضة والنحاس والبلاتين، والتي عادةً ما تشهد ارتفاعًا مماثلاً للذهب عند تراجع قيمة الدولار.
- السلع الزراعية: مثل القمح والذرة وفول الصويا، التي قد تشهد أيضًا ارتفاعًا نظرًا لكونها مقومة بالدولار، مما يزيد من تكلفتها في الأسواق العالمية.
- العملات الرقمية: مثل البيتكوين، التي قد تشهد ارتفاعًا، حيث يتجه المستثمرون إلى الأصول البديلة للتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة.
أضاف “الإدريسي”، أن خفض الفائدة يؤدي بشكل عام إلى زيادة السيولة المالية، ويجعل المستثمرين يتوجهون إلى الأصول التي تحتفظ بقيمتها مثل الذهب والسلع الأخرى.
















