المصدر : وكالة أنباء_العربية

أثار اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في هجوم ألقي باللوم فيه على إسرائيل، مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي أوسع نطاقاً، وأدى إلى تهميش المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة عشرة أشهر في غزة.
ومنذ هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أثار رداً انتقامياً مدمراً، عملت قطر كوسيط مهم مع الحركة الفلسطينية المسلحة. وكان هنية يقيم في الدوحة.
ومع مصر والولايات المتحدة، قادت قطر لأشهر محادثات خلف الكواليس بهدف تأمين الوصول لهدنة ثانية، بعد توقف للقتال لمدة أسبوع في نوفمبر عندما تم إطلاق سراح عشرات الأسرى الإسرائيليين والأجانب في مقابل معتقلين فلسطينيين.
لكن في الساعات التي أعقبت مقتل هنية في طهران، شكّك رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، في نجاح المحادثات المستقبلية. وتساءل على منصة “إكس”: “كيف يمكن أن تجري مفاوضات يقوم فيها طرف بقتل من يفاوضه في الوقت ذاته؟”.














