
تقلبات حادة ، ألوان حمراء ، إرتفاع بمستوى الضغط والادرينالين شهدها المُستثمرون بعد ما شهدت الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم انهيارات سريعة..
لنلقي نظرة أقرب على:
- السوق الياباني:
شهدت الأسهم اليابانية أكبر انهيار لها يوم الإثنين والذي يعتبر الأشد منذ انهيار الاثنين الأسود في عام 1987. - ركود اقتصادي قادم في الولايات المتحدة:
وخاصة مع بداية إنفلات سلسلة الانهيارات والتي بدأت مُبكرة مع انهيار سوق الأسهم اليابانية يوم الإثنين. - بيع المارد الاخضر وارن بافيت:
قامت شركة بيركشاير هاثاواي التابعة لوارن بافيت ببيع ما قيمته 84.2 مليار دولار نصف حصتها الضخمة في شركة أبل، ثم باعت أكثر من 75 مليار دولار من الأسهم، مما رفع احتياطياتها النقدية إلى مستوى قياسي بلغ 277 مليار دولار. - فقاعة في مجال الذكاء الاصطناعي مع “المجموعة الرائعة السبعة”:
واجهت أسهم التكنولوجيا “المجموعة الرائعة السبعة”، التي تشمل العمالقة مايكروسوفت، أمازون، أبل، نفيديا، ألفابت، ميتا، وتسلا، ضغوطًا كبيرة في الآونة الأخيرة. - أدت المخاوف بشأن عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي، والنتائج الفصلية المختلطة، وضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية إلى تصحيح في أسعار أسهمهم، حيث انخفضت بأكثر من 10٪ منذ ذروتها في يوليو، بينما يشكك بعض المحللين في جدوى استثمارات الذكاء الاصطناعي، يعتقد آخرون أن التقدم المستمر في مجال الذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع الابتكار والنمو، رغم التقلبات الحالية في السوق.
ترى هل ستتغير أسطورة العمالقة بعد كمية الكاش التي تم تسييله معهم في اليومين الفائتين، وهل هي حركة عبقرية لاستخدام الكاش بشراء تلك الأسهم المُنهارة من جديد من صُناع الأسواق؟!..
سنرى قريبًا ما يخفيه الزمن